أخبار الساعة مجتمع

العثور على جثة الطفل عدنان وتوقيف المشتبه به وانتفاضة بمواقع التواصل الاجتماعي

FB_IMG_1599741302665
Avatar
تأليف nissaa

تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة طنجة، مساء الجمعة 11 شتنبر الجاري، من توقيف شاب يبلغ من العمر 24 سنة، وهو مستخدم في المنطقة الصناعية بالمدينة، وذلك للاشتباه في تورطه في ارتكاب جناية القتل العمد المقرون بهتك عرض طفل.

 وذكربلاغ المديرية العامة للأمن الوطني أن  المتهم الرئيسي « ع »  أقدم على قتل الطفل عدنان البالغ من العمر 11 سنة مساء يوم اختطافه الاثنين 7 شتنبر 2020، قبل أن يتخلص ن جثمانه في نفس اليوم وسط بعض الأشجار فجرا بطريق الرباط قرب بيت والديه.

وأضاف البلاغ أن المتهم الذي يشتغل مستخدما  بإحدى المصانع وينحدر من مدينة القصر الكبير، وبعد استدراجه للطفل الضحية عدنان الى بيت يكتريه رفقة بعض أصدقائه الذين يشتغلون بالمنطقة الصناعية كزناية، حاول هتك عرضه بالقوة، غير أن الطفل الضحية قاومه بشدة مما دفعه إلى خنقه بيديه حتى الموت.

ثم وضع الجاني، وبعد تأكده من وفاة الطفل عدنان، خطة للتخلص من جثته قبل وصول بقية زملائه من العمل، حيث استغل ساعات الصباح الأولى لنقل جثة الضحية داخل كيس الى مكان قريب من المحل الذي يكتريه حيث حفر حفرة بين الأشجار باستعمال الة حادة  ليعمل على دفن جثة الضحية عدنان والعودة الى المنزل.

وأوضح بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أن مصالح الأمن بمنطقة بني مكادة بمدينة طنجة كانت قد توصلت يوم الاثنين المنصرم ببلاغ للبحث لفائدة العائلة، بشأن اختفاء طفل قاصر يبلغ من العمر 11 سنة، قبل أن تكشف الأبحاث والتحريات المنجزة أن الأمر يتعلق بواقعة اختفاء بخلفية إجرامية، خصوصا بعدما تم رصد تسجيلات مصورة تشير إلى احتمال تورط أحد الأشخاص في استدراج الضحية بالقرب من مكان إقامة عائلته.

وأكد المصدر ذاته أن عمليات البحث والتشخيص التي باشرتها عناصر الشرطة القضائية، مدعومة بمصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، قد أسفرت عن تحديد هوية المشتبه فيه، الذي يقطن غير بعيد عن مسكن الضحية، قبل أن يتم توقيفه والاهتداء لمكان التخلص من جثة الضحية.

وتشير المعطيات الأولية للبحث إلى أن المشتبه فيه أقدم على استدراج الضحية إلى شقة يكتريها بنفس الحي السكني، وقام بتعريضه لاعتداء جنسي متبوع بجناية القتل العمد في نفس اليوم وساعة الاستدراج، ثم عمد مباشرة لدفن الجثة بمحيط سكنه بمنطقة مدارية.

وقد تم إيداع المشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث التمهيدي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات ارتكاب هذا الفعل الإجرامي الذي كان ضحيته الطفل القاصر، والذي تم إيداع جثته بالمستشفى الجهوي بالمدينة رهن التشريح الطبي.

ومن جهة أخرى تم وضع ثلاثة أشخاص آخرين يكترون مع المشتبه به الشقة نفسها تحت الحراسة النظرية، للاشتباه في تورطهم في عدم التبليغ، خاصة أنهم عاينوا صوره على « فايسبوك »، وعاينوا كيف تغيرت طباعه منذ يوم الإثنين، ولا أحد منهم بلغ مصالح الأمن.

بينما تحولت مواقع التواصل الاجتماعي إلى ساحات تنديد و نعى للطفل ودعاء لوالديه وأسرته ومطالبة بإخصاء المتهم الذي أقدم على ارتكاب فعل اهتزت له المغرب بالكامل ، ثم إعدامه ليكون عبرة لمن يعتبر .

 كانت قضية اختفاء الطفل عدنان قد شغلت رواد مواقع التواصل الإجتماعي بعد اختفائه في مدينة طنجة بعد خروجه لشراء دواء من الصيدلية و ظهوره برفقة أحد الأشخاص المجهولين في شارعين مختلفين كما رصدت كاميرات المراقبة بالمنطقة .

تعليقات

تعليق

Nissaa-popup2

تعليقات

تعليق