أخبار الساعة مجتمع

الكرم والالتزام ضيوف شرف مؤسسة لالة سلمى للوقاية والعلاج من السرطان

828742087
تأليف نساء

الكرم، الالتزام والتضامن ضيوف شرف حفل العشاء الخيري الذي نظمته مؤسسة لالة سلمى للوقاية والعلاج من داء السرطان.

بمناسبة الاحتفال بالذكرى العاشرة لتأسيس مؤسسة للا سلمى  للوقاية والعلاج من داء السرطان، ترأست الأميرة لالة سلمى مساء السبت الماضي 03 أكتوبر 2015 في قصر البديع بمراكش، عشاء خيريا تحت شعار « هبة من أجل الحياة » لجمع التبرعات من أجل بناء وتجهيز مستشفى الأورام في بني ملال.

هذا المشروع الذي يبرهن على مدى اهتمام المؤسسة بمرضى السرطان المنحدرون من  منطقة تادلة أزيلال، المجبورون دائما على التنقل إلى مدن بعيدة لتلقي العلاج في غياب المراكز الصحية القريبة من مكان إقامتهم، كما أن المسافة الجغرافية تبقى مكلفة لغالبية المرضى الأمر الذي يمنعهم من استكمال علاجهم.

وتجدر الاشارة أن الغرض من هذا المشروع هو تحسين جودة حياة المواطنين المصابين بداء السرطان من خلال الفحص المجاني و الرعاية الكاملة و تسهيل ولوجهم الى العلاج بإنشاء مرافق الإقامة  ناهيك عن منحهم الدعم المادي و المعنوي و السيكولوجي. كل هذا جعل من مؤسسة لالة سلمى للوقاية والعلاج من داء السرطان نموذجا يحتذى به على المستوى القاري. اليوم، ثماني بلدان أفريقية تستفيد بالفعل من هته الخبرة والدعم.

خلال هذه الأمسية الخيرية المنظمة تحت شعار « هبة من أجل الحياة »، رحبت الأميرة للا سلمى، بصفتها رئيسة للمؤسسة، بالضيوف الحاضرين الذين بلغ عددهم حوالي 500 ضيف من 20 جنسية مختلفة. عدد من كبار الشخصيات المغربية والأجنبية من عالم السياسة والاقتصاد والفنون والثقافة كانت حاضرة لتلبية الدعوة من أجل التضامن والعطاء وتكثيف الجهود لشفاء وإسعاد العديد من المرضى بمنحهم الأمل في المستقبل.

وقد تم خلال هذا الحفل المنظم تحت شعار التضامن والعطاء، تحصيل مداخيل ستخصص لبناء مركز للأنكولوجيا ببني ملال. وبفضل السخاء الكبير للمتبرعين، ستمكن الأموال التي تم جمعها (أزيد من 150 مليون درهم) خلال هذه الأمسية أيضا المؤسسة من بناء مركز جهوي للأنكولوجيا بالعيون.

على خشبة المسرح، انضمت المتعة مع الإفادة وتنافس المغنين والموسيقيين والمواهب لتغرق قصر البديع وضيوفه في جو ساحر. وقد بدأت هذه الرحلة الموسيقية بالنشيد الوطني وانتهت بعد عدة لوحات فنية لا تنسى بلوحة جميلة جمعت على خشبة المسرح باقة من الفنانين المغاربة : سعد لمجرد، فناير، أسماء لمنور، فاطمة تيحيحيت، سعيدة شرف وغيرهم أشعلت القلوب من خلال غناء نماذج يحتذى بها من الأغاني الشعبية، مثل « صوت الحسن »، التي لم تفشل في إثارة أحاسيس كل الضيوف.

هته الأمسية الغير مألوفة التي أقيمت تحت السماء المرصعة بالنجوم والمآثر التاريخية بمراكش، جددت الأمل  في القلوب وأثبتت أنه مع النوايا الحسنة، الإيثار وحب الخير للآخر، كل شيء ممكن…

تعليقات

تعليق