أخبار الساعة مجتمع

تلميذة تارودانت تفتح الملف من جديد العنف المدرسي ..الي متي ؟

viotent
Avatar
تأليف nissaa

ظروف والديها البسيطة وحياتهم بالعالم القروي منعتهم من نقل ابنتهم للعلاج بالمدينة ، والصدفة وحدها هي التي دفعت أحد الأشخاص لتصوير حالة التلميذة مريم – 8 سنوات – والتي تعرضت للضرب والتعنيف من طرف معلم الرياضيات بالمدرسة بسبب عدم أدائها للواجب المدرسي

القصة بدأت عندما انتشرت صورة لطفلة لا تتجاوز الثمان أعوام منتفخة العين و تعاني من كدمات زرقاء في منطقة محيط العين والرأس وقال نشطاء موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك أنها تعرضت للضرب من طرف معلم الرياضيات في القسم الأول الابتدائي, بمؤسسة تعليمية بإقليم تارودانت وسط المغرب وقد تعرضت للضرب الأسبوع الماضي ، من قبل معلمها بسبب عدم إنجازها الواجبات المنزلي

في الوقت الذي خرجت المديرية الإقليمية للتعليم بتارودانت ببيان توضيحي, الإثنين 13 يناير 2020 قالت فيه إنه « بمجرد العلم بالواقعة, تم استفسار الأستاذ عن الأمر » حيث « نفى المسألة بشكل قاطع, مضيفا أن أم التلميذة هي من فعلت ذلك (حسب تصريح التلميذة) » .

في الوقت نفسه, أكدت المديرية أنها قامت ببعث لجنة بهدف إجراء « بحث عميق » في الموضوع, مشيرة إلى أن كلا من المؤسسة والأستاذ المعني « قاما بوضع شكايتين لدى الدرك الملكي لفتح تحقيق باتجاه الفاعل الحقيقي ».

بينما صرح الأستاذ الذي تشير اليه أصابع الأتهام عبر موقع فيس بوك أنه لم يضرب التلميذة وأنه عندما لاحظ وجود كدمات بجانب عينينها وسألها عن السبب قالت أن والدتها هي من ضربتها واتهمت الأسرة المدرس بالعنف المدرسي وطالبوا بحق طفلتهم
  بينما قررت النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بتارودانت, وضع الأستاذ تحت تدابير الحراسة النظرية, مشيرة إلى أن ذلك يأتي في إطار تعميق البحث بشأن الاتهامات الموجهة إليه
أعاد هذا الملف عدة قضايا شهدتها المغرب في الأعوام الماضية حيث انتشر فيديو في عام 2018 ، كشف تعنيف وإهانة أستاذ م إ إ
لتلميذة في المستوى الثالث إعدادي داخل الفصل الدراسي
 وانتهت القضية بعد جدل كبير أثارته بالتصالح بين الطرفين واليوم تعود قضية العنف المدرسي خاصة في العالم القروي والمدن البعيدة, فهل سيظل الحل هو تصالح الطرفين أم أنه لابد من تطبيق .القانون وتأهيل المعلمين حتي يمتكلوا القدرة علي التفاعل العاقل مع التلاميذ وأداء دورهم دون عنف أو تجاوز من التلاميذ

تعليقات

تعليق