المجلة

حضور مكثف و أرقام قياسية ..عنوان الدورة العاشرة للملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب

تنظم وزارة الفلاحة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس الدورة العاشرة للمعرض الدولي للفلاحة بمكناس من 28 أبريل إلى 03 مايو ، تحت شعار « الفلاحة والأنظمة الغذائية  » و يسعى هذا الملتقى إلى تسليط الضوء على أهمية المنتوجات الفلاحية المتنوعة و التي لها أهمية في الأنظمة الغذائية.

و قد أكد عزيز أخنوش وزير الفلاحة و الصيد البحري أن المعرض الدولي للفلاحة أصبح ذاكرة للتنمية الفلاحية و يتضح ذلك جليا من خلال النضج الكبير الذي تشهده الدورة حيث يعتبر المعرض الأكبر من نوعه في القارة الإفريقية و دول الشرق الأوسط و حتى على مستوى المغرب العربي.

تمكن القطاع الفلاحي على عكس باقي القطاعات من تحقيق منجزات مهمة و يعزى ذلك إلى ما عرفته البلاد من تساقطات مطرية، فقد بلغ انتاج سلسلة الحبوب في الموسم 2014-2015 مستوى قياسيا تجاوز أفق الانتظار حيث وصل إلى 110 ملايين قنطار، كما تمكن المغرب من احتلال المركز الاول عالميا في الكبار و الفاصوليا الخضراء و زيوت أركان و ثالث مصدر لمعلبات الزيتون، فضلا عن المخطط الاستراتيجي الوطني للنهوض بالقطاع الفلاحي دوره في النجاح الذي حققه هذا القطاع و الذي ساهم في تحريك عجلة الاقتصاد الوطني.

عصرنة الفلاحة المغربية لتواكب التطورات الحاصلة و الرغبة في تثبيت حضورها في الأسواق الدولية من بين الأهداف التي يسعى القطاع الفلاحي إلى تحقيقها من خلا الانفتاح على منجزات الدول المشاركة، إذ يعرف الملتقى مشاركة 1200 عارض يمثلون أزيد من 50 دولة أبرزها اسبانيا والتي شاركت ب18 شركة فلاحية في المعرض لاستعراض خبراتها و تقديم منتوجاتها الجديدة.

علاوة على ذلك عرف الملتقى حضور وزراء و شخصيات هامة من أوروبا و العالم العربي من بينها الرئيس السينغالي و رئيس جمهورية مالي و الوزيرة الاسبانية و غيرهم. لم يخل الملتقى من المشاركة النسوية متمثلة في الاتحاد الوطني لنساء المغرب والذي شارك بمنتوجات طبيعية كمواد التجميل و مواد غذائية و اخرى صناعية يدوية تهم الأفرشة و أدوات التزيين باعتبار الملتقى نافذة لتسويق المنتوجات المحلية.

يعد الملتقى مناسبة لكل مهنيي القطاع لتعزيز معلوماتهم و الحصول على أخرى جديدة من خلال لقاء الخبراء و الشركاء الذين شاركوا في ندوات عولجت من خلالها عدة مواضيع تخص المنتوجات كالحليب و انتاج الزيتون و سلسلة الفواكه و الخضر باعتبارها مكونات اساسية في التغذية، كما تتخلل الملتقى ورشات و موائد مستديرة تناولت مواضيع علمية من بينها « علم الوراثة من أجل الحياة  » و « ابتكار فلاحة المستقبل ..مشروع للجميع « ، إلى جانب استفادتهم (مهنيي القطاع) من مختلف الأنشطة الفلاحية (والتي تدخل ضمن برنامج هذا الملتقى) منها المتعلقة بتقنية الري و المعدات الفلاحية و التجهيزات الخاصة بالماشية و تجميع المحاصيل و أخرى تهم المزارع البلاستكية.

و قد كان الملتقى أرضية لتوقيع عدة اتفاقيات و عقود برامج تروم تنمية القطاع الفلاحي منها ما جمع بين وزراتي الاقتصاد والمالية و الفلاحة و الصيد البحري مع الفيديرالية البيمهنية المغربية للحليب، فيما وقعت اتفاقية اخرى باسم وزارة الطاقة و المعادن و الماء و البيئة و وزارة الفلاحة و الصيد البحري و وزارة الاقتصاد و المالية، تهم مجالات البيئة و التنمية المستدامة في القطاع الفلاحي وغيرها من الاتفاقيات. ت

توخى هذه الدورة كسابقاتها تبادل وجهات النظر حول افاق الفلاحة والتسويق و الاشهار بالمنتجات الغدائية والالات الفلاحية لمختلف البلدان العالمية رغبة في خدمة القطاع الفلاحي وتصديا لما يعترضه من تحديات كبرى في سبيل التنمية الاقتصادية و الاجتماعية للمملكة.

تعليقات

تعليق