أخبار الساعة مجتمع

خاص نساء : هذه هي تفاصيل إعادة أكثر من 300 قاصر في حالة تنافي مع القانون إلى أسرهم خوفا من كورونا 

IMG-20200518-WA0055
Avatar
تأليف nissaa

من أجل مواجهة خطر تفشي فيروس كورونا داخل مؤسسات حماية الطفولة ، و هي مؤسسات سوسيو تربوية تستقبل الأطفال المودعون وفق قرار قضائي ، قامت وزارة الشباب والرياضة والثقافة بوضع خطة مستعجلة، استباقية ترتكز على ثلاثة محاور: التماس موجه الى السلطة القضائية و رئاسة النيابة العامة، من أجل دراسة امكانية تغيير التدابير القضائية ووفقا لمقتضيات المادتين 501 ,516

  و إلغاء التدابير وفق مقتضيات الفصل 471  

تم تسليمهم إلى أسرهم وذلك بهدف حمايتهم بالمرتبة الأولى فليس معنى ارتكاب الطفل لفعل اجرامي أنه سوف يظل يدفع ثمن ذلك طوال حياته, خاصة وأن سياسة المؤسسات الاجتماعية هي التعامل مع النزلاء ليس بمنطق المساجين ولكن منطق أفراد يحتاجون الى اعادة تأهيل ليكونوا أفراد صالحين في المجتمع كما تم إعلان حالة طوارئ لمنع وصول كورونا اليها سواء من النزلاء أو المشرفين, كانت البداية اعلان تعبئة شاملة لاطر المراكز حيث تم التشاور مع مجالس الطفل في كل مركز من اجل ابداء الرأي و المشاركة في الموضوع, فهم في صلب الموضوع و إشراكهم في الموضوع هو اساسي من اجل انجاح العملي ثم قام أطر المركز بالتنقل الى مجموعة من المدن من أجل تسليم الأطفال إلى عائلتهم مع منع أي شخص من الدخول أو الخروج من المركز لمدة 15 يوم منذ بداية إعلان الحجر الصحي, ثم منعت الزيارات بشكل كلي في كل المراكز, مع تكثيف إجراءات النظافة وتعقيم كل المواد الغذائية ومسلتزمات المؤسسات بشكل مستمر ووضع النزلاء

IMG-20200518-WA0059

أما عن كيفية اختيار الأطفال الذين تمت إعادتهم الى أسرهم قال الأزرق  » تم تشكيل لجنة لبحث حالة كل طفل على حدى لأننا في المراكز نتعامل مع كل طفل كحالة فردية فلا يمكن تعميم الأجراءات أو حتى طريقة التعامل مع أطفال في ظروف صعبة سواء الأحداث أو أطفال في  وضعية صعبة من ضحايا أوضاعهم الاجتماعية أو يعانون من مشكلات اجتماعية خاصة مع أبائهم  » ، وبالتالي تم دراسة حالة كل طفل ووسطه الطبيعي البيولوجي  وتم طلب التماسات من السلطات القضائية بالمملكة من أجل تغيير التدابير الخاصة بالأطفال وذلك من أجل رعاية المصلحة الفضلى للطفل ومبدأ الحق في المشاركة وأيضا بما يتوافق مع مبادئ الاتفاقية الدولية للطفل ، وبموافقة السلطة القضائية  تم اعادة 325  طفل والباقي هم 348طفل وجدنا أن وجودهم في المراكز أفضل لهم وأأمن حتى  لا يتعرض مسارهم الدراسي للتقصير خاصة وأن معظم التلاميذ يتابعون دروسهم عن بعد خلال فترة الحجر الصحي خاصة أن المراكز يتوافر بها أطفال في أعمار مختلفة ومنهم أمهات عازبات أنجبن في المراكز وبالتالي التعامل معهم يحتاج الى التعامل الفردي كما ذكرت « .

IMG-20200518-WA0056

تتابع مؤسسات حماية الطفولة الأطفال الذين تمت إعادتهم الى ذويهم عن طريق مشرفي الحماية المحروسة وهو نظام تتبعه المؤسسات لإدماج الطفل في أسرته الطبيعية وضمان استمرار دراسته وعدم عودته الى طريق الانحراف وبالتالي يتم متابعة الطفل دراسيا وأخلاقيا متابعة مكثفة بالتنسيق مع أسرته, أما بالنسبة للأطفال الموجودين بالمراكز سيتم عمل مشروع حياتي فردي لكل طفل مع التركيز على تطوير مهاراتهم الحياتية.

تعليقات

تعليق