المجلة ثقافة

شرفات أفيلالال أنا شمالية ومازلت آكل البوكاديوس

هي في كامل التغطية على الفايس، لذلك قد تحدد الموعد في العالم الافتراضي لتنقله إلى الواقعي بمرونة استثنائية، وهي في كامل طبيعتها حين تضطر لقطع لحظات اصطياف بهوى شمالي من أجل لقاء صحفي حدد في الرباط وأجري في المضيق، هي ابنة الشمال المغربي، شرفات أفيلال، الوزيرة المنتدبة  مكلفة بالماء، الفايسبوكية التي أسقطت الصورة النمطية عن المسؤول الحكومي. شرفات أفيلالال أنا شمالية ومازلت آكل البوكاديوس

تقدمين وجها آخر لمسؤولة حكومية منخلال استثمارك لموقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك، هل تحرصين على تغيير الصورة النمطية عن المسؤول، بالاستعانة بالتطور التكنولوجي ؟

لا أهدف إلى تسويق صورة معينة من خلال حضوري, على موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك، لكنه بالنسبة لي آلية من آليات التواصل عن قرب، والذي يتطلب استثماره من قِبلنا كمسؤولين حكوميين من أجل الإنصات إلى نبض الشارع وإلى تطلعات وانتظارات الفئات الشابة التي لها إقبال كبير على هذه القنوات التواصلية، من هذا المنطلق أحرص على التواجد في هذه الآلية كمتفاعلة مع مجموعة من القضايا سواء كانت سياسية أو اجتماعية أو غيرها، مما يعني أني لا أقف عند القطاع المسؤولة عنه فقط، بل إن تدويناتي تستجيب لكل مايهمني واقعيا، كما أستثمر هذا الفضاء لإطلاع المواطن على الأنشطة اليومية التي أشتغل عليها في الوزارة.

هل يمكن أن تتحول وسائل التواصل الاجتماعي إلى وسيلة للتأثير ؟
هي بالفعل وسيلة للتأثير في القرار، وهنا أستحضر ما عرف بالربيع العربي، إذ ساهمت وسائل التواصل الاجتماعي، وبشكل كبير ومؤثر في سقوط عدة أنظمة، وهنا تحضرني أيضا، الثورة التونسية والمصرية التي استثمرت فيهما بشكل كبير هذه الآلية للتنسيق والتنظيم، لذلك لا مجال لإسقاط أهميتها في التأثير والضغط والتغيير.
تفاعلاتك هي بحكم مسؤوليتك الوزارية، أم باعتبار انتمائك لحزب تقدمي ٫ أم لكونك مواطنة تؤمن بحرية الفرد في أن لا يكون خارج سياق زمنه؟
كل هذه المواقع، مجتمعة في شخص بسيط اسمه شرفات أفيلال، وبالتالي لا مجال لإسقاط وتقليص, مكون من مكونات شخصيتي، أي المسؤولة الحكومية والمناضلة السياسية والمواطنة المرأة، ولا يمكنني أن أعيش شزوفرينيا ما بين شرفات الوزيرة والمناضلة والسياسية، لذلك أتفاعل مع جميع القضايا، وأحرص على إبراز مواقفي التي لا تلزم أحد لا حزبي ولا الوزارة التي أشتغل فيها، كوني شخصا أحمل العديد من القبعات، ثم إن الصفحة هي صفحة شخصية،وكانت صفحتي منذ الفترة التي سبقت موافقتي على تحملي للمسؤولية الحكومية، وكنت حاضرة فيها بنفس هواجسي، صحيح أن عدد الأصدقاء كان محدودا لكن بعد ما صرت شخصية عمومية فتحتها للجميع بحيث وصلت إلى خمسة آلاف شخص.

وظفتِ ورقة الحريات الفردية في التعليقات التي واجهتها نبيلة بن كيران مؤخرا بخصوص جلبابها في البيت الأبيض، هل من بابالحرص على الانسجام مع مواقف حزبك بخصوص الحريات ؟ أم لكون النقاش داخل مواقع التواصل الاجتماعي انعطف عن سياق الحدث ؟

كمنتمية لحزب نؤمن فيه بالحريات الفردية، وندعو إليهاإلى أخر رمق، ونعتبر بأن الشخص حر في اختيار ملابسه، وفي تصرفاته والتي هي جزء لا يتجزأ من المنظومة الكونية للحريات الفردية، أرى أنه من حق السيدة نبيلة بن كيران أن ترتدي اللباس الذي تريده داخل البيت الأبيض، ولا حرج في أن ترتدي الجلباب كون الجلباب له تراث ثقافي وحضاري نفتخر به، ثم لا ينبغي الوقوف على الجزئيات، فما أثير حولها هو جزء فقط، كان المفروض الاهتمام بالزيارة في حد ذاتها وما الذي سيجلب منها المغرب الذي حضر كتجربة ديمقراطية رائدة في القارة الإفريقية، ولنا دور ريادي في النهوض بالقارة التي ننتمي إليها، لا ينبغي الوقوف ,على لباس بن كيران كونه فتات وهامشي جدا، إثارة موضوع الجلباب، استفزني شخصيا، خصوصا حينما صدر من أشخاص أتقاسم معهم المبادىء والمرجعية نفسها، إذا كنت أومن بالحريات الفردية من الضروري أن أومن بها بشكل عام ولا يمكن لي بترها، عندما يكون الأمر متعلقا بلباس أو حجاب أو غيرهما علي تقبلهما ولو أني لا أومن بهما، لا يمكن الهجوم على شخص كونه اختار لباسه في إطار حرية الاختيار، ثانيا استفزني
أكثر أن الزيارة والقمة الإفريقية الأمريكية كان لها رهان سياسي كبير، وعوض مناقشة أهدافها وما جناه المغرب من هذه القمة، تحول النقاش إلى السيدة بن كيران، وهل لجلبابها قصة ايفازي أم لا؟ ما أثارني، للأسف بعض التعليقات قالت أنني أتملق لرئيس الحكومة ولحزبه، أنا لا يخيفني بأن أدافع عن ناس أختلف معهم في المبادئ، ومثلما دافعت في يوم من الأيام عن حق الصحفية أن تلبس داخل البرلمان ما تراه مناسبا، وليس من حق أي شخص أن يضطهدها، دافعت أيضا، عن السيدة بن كيران التي لها الحق في أن تلبس الجلباب طالما لا تمس بالحريات الجماعية وحرية الآخر، هذه مسألة محسوم فيها.

أن تصاحب زوجة، رئيس حكومة محسوب على الشق المحافظ إلى قمة أمريكية إفريقية، هل يمكن قراءة هذه المبادرة في سياق تسويق حداثي لرئيس محافظ ؟
لم يسبق لوزير أول رافقته زوجته في مهمة من هذا لقبيل، لكن نحن الآن لدينا رئيس الحكومة وهو معيّن من قبل صاحب الجلالة، ليمثلنا في القمة التي لها أعراف ولها بروتوكولات يستوجب على المغرب احترامها، ومن بين هذه البروتوكولات مرافقة زوجة المسؤول لزوجها، وبنكيران تعامل مع هذا البروتوكول بتقدمية، وبذلك سوّق لصورة عصرية حداثية لموقع زوجة رئيس الحكومة.

كيف يمكن قراءة هذه الصورة في ظل تصريح سابق لنفس الشخصية الحكومية بعودة المرأة إلى البيت؟
ربما هناك من بين ناس حزب العدالة والتنمية أشخاص، لهم مرجعيات فكرية تعطي مكانة رئيسة ومهمة ومقدسة لدور المرأة الأم والزوجة وربة الأسرة، لكن نحن لدينا موقف آخر، وهو أن لا تنمية بدون انخراط المرأة ومشاركتها، وأن لا ديمقراطية بدون مساواة ومحاربة التمييز بين الرجال والنساء، ولا تقدم في البلد من دون محاربة التمييز، وهذه هي مرجعيتنا التي تلزمني، وتلزمكم بأن تحاسبونني عليها وعلى ما أحمله أنا من فكر، ولا تحاسبونني على ما يقال من قبل الآخرين.
لكن حدث الاصطدام بين مواقفكم ومواقف الحزب الحاكم بخصوص تحديد سن الزواج، هم رجعوا إلى المجلس العلمي، وأنتم إلى المجلس الوطني لحقوق الإنسان؟

مدونة الأسرة حددت سن الزواج في 18 سنة، مع حالات;استثنائية يرخصها القانون، لكن الحالات الاستثنائية لم;تعد استثناء بل أصبحت قاعدة ونحن نرى أن التزايد المهول في تزويج القاصرات كل عام، يأخذ منحﯩا تصاعديا، وبالتالي نحن نطالب بحذف هذا الاستثناء، والوقوف عند 18 سنة، إذا تم الرجوع فسيشكّل ذلك ردة ونكسة حقوقية، بما يعني أن هناك تراجع حقوقي وهذا هو الخلاف الذي حدث داخل البرلمان، مقترح القانون اقترح من فرق نيابية وليس من قِبل الحكومة، لذلك لجئنا إلى المجلس الوطني لحقوق الإنسان باعتباره مؤسسة دستورية تسهر على احترام حقوق الإنسان والمعاهدات التي صادق عليها المغرب، وهم رجعوا أيضا، إلى المجلس العلمي، من حقهم هذا ففي الاختلاف رحمة، لكن الأمور لم تراوح مكانها بحيث أن مقترح القانون ظل معلقا بفعل تعنت الطرفين، مع العلم أنه صودق عليه في الغرفة الثانية، وهو بذلك خلاف في المبدأ والمرجعية، ومقاربتي ما بين العدالة والتنمية وحزب التقدم والاشتراكية، وليس حزب العدالة والتنمية وحده من يطالب ب 16 سنة، كسن أدنى للزواج، بل العديد من الأحزاب بما فيها الأحزاب التي تدعي بأنها تقدمية.

هم مثلوا بذلك فكر الغالبية في المغرب العمييق ؟
لكن لماذا يتعين عليّ كحزب سياسي أن أكرس واقع مأساوي، هؤلاء الذين نتحدث عنهم ليست لديهم إمكانيات ولا يتحملون مسؤولية غياب البنيات التحتية لمرافقة التي تمكّن الفتيات من التعليم، أنا لا أحاكم  سرة لها أربع أو خمس بنات لغياب عناصر ضرورية وأساسية في محيطها، لا مدرسة ولا داخلية ولا إعدادية، لذلك من المفروض مقاربة الموضوع من وجهة حقوقية لا عاطفية، وعلى الدولة أن تتحمل مسؤوليتها التي لم تعد كافية باعتماد برنامج تيسير رغم كونه كان محفزا، المشكل الأساسي الذي تعاني منه البوادي هو انعدام البنية التحتية حتى مع المجهود الكبير الذي تقوم به وزارة التربية الوطنية في تقريب المدارس، أما تعليق
الحلول على الزواج فهذه مجرد ذريعة أو حائط قصير كأن يتم التذرع بعدم قدرة الآباء على أن ينفقوا على بناتهم فيضطرون رفضا تاما لتزويجهم، أنا أرفض هذه المقاربة.

هل ما زلت تبحثين عن الماء ولو في عيون الرجال ؟
لقد فاجئني هذا التعليق على صفحتي حين « تضحك » وضعت تدوينة خلال تعيني لشخص يدعى محبوب مديرا للأحواض المائية، هو مهندس وله شهادات عليا، واختار الاشتغال في منطقته تنجداد بعيدا عن أسرته التي تعيش في الرباط، كان من الممكن أن يبحث على عمل في العاصمة الرباط ويبقى بجانب أطفاله، لكن المصلحة العامة تغلبت عنده على المصلحة الخاصة وارتباطه بالأرض، لقد أحبه كثيرا أهالي المنطقة، أثنيت عليه خلال التعيين، لكنه انهار باكيا في مكالمته لدرجة تأثري بالموقف، ذلك جعلني أنقل على صفحتي على الفيسبوك ما حدث وقد كتب أحدهم التعليق التالي : « هي الوزيرة التي تبحث عن الماء ولو في عيون الرجال »

انت حريصة على حضور النساء في مناصب في الوكالة الوطنية للماء، هل هي محاولة تندرج في إعادة الثقة في الكفاءات النسوية المهمشة؟
عندما جئت للوزارة اعترفت بالطاقات الداخلية، عكسما كان في السابق، كما لم يسبق لامرأة أن كانتفي الوكالة الوطنية للماء أبدا، حيث وجدت أن نسبةالنساء المسؤولات تقريبا صفر، والمبرر الذي قدم لي هو أن المجال صعب، ولن تستطيع النساء تقديم أي شيء في مجال مرتبط بالسدود وبالفيضانات، انبهرت بهذا التبرير، لذلك عينت لأول مرة مديرة لوكالة الماءبفاس بالرغم من بعض الضغوطات التي كانت تحتج على تعيينها في موقع ، ما كان يهمني هو كفاءتها، والقطاع ليس قطاع الرجال فقط، بل فيه طاقات نسائية مهمة جدا، وثقتي فيهن كبيرة لاشتغالهن بجهد ,وبنزاهة، وقلما نجد امرأة متورطة في قضايا فساد مالي أو رشوة، إذن أفضّل من يشتغل بالكفاءة والنزاهة وله ديبلوم، لا يعقل إطلاقا أن يكون قطاع الماء حكرا فقط على الرجل، هذا أثّر في نفسي، لدرجة أن لدينا تسع وكالات وهم الآن بصدد تفعيل القانون التنظيمي الخاص، والرسالة واضحة بكون أي هيكل تنظيمي ينبغي أن يحترم شروط المنافسة بين الرجال والنساء، ويحترم تمثيلية الطاقات النسوية فيه.

بهذا الإحساس الذي يشعر بالآخر ويقوي من ثقته بنفسه، من أنت إذن بعيدا عن الوزيرة ؟
أنا شرفات أفيلال، بنت الشعب، أينما كنت، لن أنسلخ ومن ،« تضحك » عن جلدي ومن جبتي ومن قشابتي المستحيل أن يغريني منصب من المناصب كوني أعرف جذوري ومنابعي التي لا يمكن أن أنسلخ عنها، لذلك رفضت الاستوزار في النسخة الأولى لحكومة بن كيران لأسباب عائلية، تلقيت تكويني الكامل في المدرسة المغربية، ودرست وثابرت بجهدي الخاص، ولا يمكن لمنصب معين ولفترة زمنية محددة أن تغيرني ويؤثر على علاقاتي مع أصدقاء شاركتهم السير إلى المدرسة لساعات، ومازلنا نلتقي ونأكل البوكاديوس، أنا هكذا لا أتغير

ما رأيك في التصويت الإجباري الذي بدأ يتحدث عنه كمقترح ، هل هو حل؟
التصويت الإجباري فيه نقاش وهو ليس مطروحا بحدة، كونه مجرد اقتراح من بعض الأحزاب التي أثارته من باب البحث عن حل للعزوف عن التصويت، لكن بالنسبةلي ليس مسلكا ناجعا بالإطلاق، لأن المواطن يمكن أن يضع ورقة بيضاء أو ملغاة الاقتراع، مما يعني أن نسبة التصويت ستكون عالية، لكن الأصوات المحتسبة لن تقدم أية نتائج باعتماد هذا الإجراء، مقابل ذلك ينبغي الاشتغال على تحسيس المواطن بأهمية أداء واجبه في الانتخابات كونه يساهم بذلك في تقدم البلاد، وهذا الشيء لا يمكن بلوغه إلا عبر النهوض
بالممارسة السياسية وتخليق العمل السياسي بعدماوصل الإحباط حد عدم الثقة في أي أحد، زد على ذلكنسمعه من خطاب وانحطاط سياسيين لا يحفزانعلى التصويت، لذلك فإن من الضروري الرقي بالخطاب السياسي للمسؤولين كي يكونوا في المستوى.

أين تلتقي هواجسك كوزيرة ماء تروج للثروة المائية على أنها حق لكل مواطن، وبين إجراءات حكومية شرعت في الزيادة في فاتورة استهلاك هذه الثروة؟
أكيد أن الحق في الولوج إلى الماء هو حق لكل مواطن ومواطنة حسب الفصل الحادي والثلاثين من الدستور، لكن هذا الماء له ثمن وله كلفة. وإذا كانت الموارد المائية تعتبر مُلكا عاما لجميع المواطنين المغاربة، فإن ثمن الماء الذي يِؤديه المواطن المغربي هو فقط مساهمة جزئية منه في تغطية بعض مصاريف إنتاج وتوزيع الماء. وإذا كنتم تتحدثون عن الزيادة الأخيرة في تسعيرة الماء، أود أن أؤكد بأن هذه الزيادة لن تشمل إلا المستهلكين الكبار الذين يضطرون إلى ملء المسابح أو سقي الحدائق بالمياه الصالحة للشرب، إذ لا يعقل أن تستمر الدولة في دعم وتحمل كلفة الماء بالنسبة لمن ليس في حاجة إلى ذلك، حيث يشجع الأمر على الاستهلاك المفرط وغير المعقلن للمياه، أما الأشطر الاجتماعية فلن يطرأ عليها أي تغيير وهذا هو أهم ما يتعين أن نحرص عليه. كما أن  الإجراء ضروري من أجل ضمان وتأمين احتياجات المغاربة من الماء الموجه للاستهلاك في السنوات المقبلة خصوصا مع تراجع نسبة التساقطات التي تعرفها بعض البلدان و منها المغرب بفعل التغيرات المناخية.

ابنة الشمال تصطاف في الشمال وتكرّم في الشمال ؟
بالفعل فقد قضيت جزءا من عطلتي مع أفراد العائلة بمدينة تطوان، وهذا ما دأبت عليه منذ سنين، حيث أخصص قسطا من العطلة للعائلة الكبيرة، وشاءت الظروف أن يتم تكريمي هذا الصيف في إطار فعاليات مهرجان « أصوات نسائية »، وأود، بالمناسبة، أن أعبر عن الشكر والامتنان للسيدة رئيسة المهرجان وكافة أعضاء الجمعية على هذه الالتفاتة النبيلة التي زادت من فخري واعتزازي بالانتماء إلى منطقتي.
بين وزيرة منتدبة وصفة وزيرة، هل تشعرين بأن حدود طموحاتك مقيّدة إلى حد ما؟
مقتضيات الدستور لا تفرق بين صلاحيات وزير ووزير منتدب، وإذا كانت بعض القطاعات تم تجميعها في إطار وزارة ووزارات منتدبة، فالحكمة من ذلك تكمن في تكاملها وتقاطعها فقط، وليس للأمر أي بعد آخر، كما أني لا أشعر بأن عملي أو مشاريعي مقيّدة بأي شكل من الأشكال، بالعكس تماما، نشتغل مع السيد وزير الطاقة والمعادن والماء والبيئة والسيدة الوزيرة المنتدبةالمكلفة بالبيئة في جو يطبعه التعاون والتآزر والتواصل أيضا، وهذا أمر ضروري بيننا

اليوم هناك خطاب ملكي عن الثروة اللامادية وحق كل المواطنين فيها، ما قراءتك لهذا الخطاب ؟

هو خطاب قوي وعميق واستشرافي، من حيث كونهالتوجيه إلى الربط بين مستويات التطور الديمقراطي والاقتصادي والمؤسساتي، وبين انعكاس ذلك كله على مستوى العيش اليومي لكافة المواطنين وفي جميع مناطق المملكة، وإن التوجيه الملكي القاضي بإنجاز
تمكن من قياس القيمة الاجمالية للمغرب ما بين سنتي 1999 و 2013 ، أخذا بعين الاعتبار قيمة الرأسمال غير المادي لبلادنا، لا يمكن إلا تثمينه والانخراط فيه بقوة من طرف كل القوى والفعاليات الوطنية، من أجل رصد المنجزات، وأيضا، بغاية الوقوف عند النقائص والاختلالات التي حالت دون تحقيق النتائج المرجوة محاربة الفقر والتهميش لفئات اجتماعية واسعة .

 يهمنا في قسم « عن قرب »  أن نفك التعتيم الذي تمارسينه على أسرتك إعلاميا؟
هذا ليس تعتيم، أفراد أسرتي غير معنيين بما أقوم به، كما أن أبنائي قاصرين ولا يحق لي أن أنشر ما يعنيهم في الإعلام، فيما زوجي ليست له أية علاقة بمجالي ولا بالسياسة، لذلك يفضّل البقاء بعيدا عن الأضواء، هذه حريات خاصة، ومادمت أومن بالحريات الفردية أنا . ملزمة باحترام اختياراتهم، وحماية لهم « خليهم بعاد »

غابت عنك اللكنة الشمالية، هل أثرت فيك العاصمة ؟
فقط أنا لم أشّغل زر اللكنة، كما أني خلال الأحاديث الرسمية، أو عندما أتكلم في السياسة يخونني الانتماء للجهة التي ولدت وتربيت وتلقيت تعليمي فيها، لكن لكنتني تحضرني خارج إطار الرسميات.
إسمك فيه خصوصية ونبرة شرقية ما سره؟
إسم شرفات كان يثير لي مشاكل في الصغر، حيث .كانوا ينادونني فراشات أو شرفة بضم الشين، وقد سميت بهذا الاسم نتيجة إعجاب والدي بأغنية تركية كان ينصت لها، في كلماتها كان المغني يغني عن وهو في الأصل اسم « اسمها شرفات » محبوبته مرددا تركي، لذلك لما ولدت سماني باسم المرأة التي في الأغنية وهي شرفات، وبغض النظر عن تميزه أعجبني السياق الذي جاء فيه.

تعليقات

تعليق

loading...