أخبار الساعة ثقافة

صاحبة الجلالة تفقد الكاتب الكبير محمد أديب السلاوي

sellwy
Avatar
تأليف nissaa

فقدت الصحافة المغربية والوسط الأدبي والثقافي الكاتب ،الصحفي ،الأديب والفنان التشكيلي محمد أديب السلاوي بعد صراع من المرض في مدينة طنجة

ورحل الفقيد تاركا وراءه إرثا معرفيا زاخرا في المجالات الإعلامية والثقافية والفنية، وكان مدرسة تنبع بالعطاءات والمعارف، في العديد مِن المجالات العلمية والإبداعية والمعرفية.

وتقلد الفقيد مناصب كثيرة في مجال التحرير والإعلام، وكان مستشارا في العديد من الوزارات، وتتلمذ على يده العديد من الباحثين.

policy

ونعت نقابة المسرحيين المغاربة وشغّيلة السينما والتلفزيون، التي كان عضوها، الفقيد، قائلة إنه برحيله « تخسر الساحة الثقافية والفنية والإعلامية المغربية قامة من طينة الكبار ».

وتذكر النقابة بأن الفقيد تأسّف في آخر حياته لـ »عدم تشجيع القطاع الوصي على الثقافة والمسؤولين ببلادنا لتقديم مشروع كتاب الجيب ومشاريع أخرى تم إقبارها بسبب انعدام الحس الثقافي والمواطن ».

sellwy

وتزيد النقابة: « لقد خدم المغرب وصورته ثقافيا ومعرفيا لأزيد من خمسين عاما منذ الاستقلال إلى اليوم، وراكم تجربة طبع ونشر أكثر من ستين عملا أدبيا، والعديد من المصنفات والكتب على نفقة عائلته، وطالما طالب بتعويض عن حالته الاجتماعية حتى يقوم بإعالة أسرته ».

وأديب السلاوي من مواليد مدينة فاس سنة 1939، وترعرع بمدينة سلا لما يقارب أربعة عقود ونيف، ثم انتقل إلى مدينة طنجة سنة 2018، ووافته المنية بها.

selawy book

وعمل محررًا، وسكرتيرا للتحرير ومديرا للتحرير بعدة صحف مغربية، منها: جريدة الأنباء، جريدة العلم، جريدة الصحافة، كما عمل خلال هذه الفترة ملحقا ثقافيا بالمكتب الدائم لتعريب بالرباط « التابع لجامعة الدول العربية:، ومنسقا ومستشار للتحرير في مجلة اللسان العربي، وشارك في تحرير العديد من المجلات الثقافية بالعالم العربي، منها، مجلة الآداب- بيروت، ومجلة المعرفة- دمشق، ومجلة الأقلام- بغداد، ومجلة البيان- الكويت، مجلة العربي- الكويت، ومجلة الفيصل.
صدر له عدة دوواين شعرية ومنها ديوان المعداوي، وكتاب المسرح المغربي من أين وإلى أين؟، وأعلام التشكيل العربي بالمغرب، والتشكيل المغربي بين التراث والمعاصرة، والشعر المغربي « مقاربة تاريخية » دار أفريقيا الشرق -الدار البيضاء، والمسرح المغربي، البداية والامتداد دار وليلي للطباعة والنشر- مراكش، وتضاريس الزمن الإبداعي دار البوكيلي للطباعة والنشر- القنيطرة، بالإضافة إلى عدد من الكتب المهمة فيمجال الفنون التشكيلية.

كما عمل مستشارا إعلاميا بعدة منظمات ثقافية ووزارات منها : المكتب الدائم للتعريب بالرباط، ووزارة التربية الوطنية، ووزارة المياه والغابات، ووزارة الصيد البحري، ووزارة التكوين المهني.

لاخخن

كما شغل بين سنة 1984 وسنة 1989 منصب رئيس تحرير بمجلة القوات الجوية بالمملكة العربية السعودية.

أثرى الخزانة المغربية والعربية بعدة إصدارات في النقد والفن والسياسة، وحصل على عدة جوائز نذكر منها:

الميدالية الذهبية عن أبحاثه في الفن التشكيلي المغربي من البنيالي العالمي للفنون التشكيلية بالقاهرة/ ج.م.ع سنة 1983.
جائزة معرض الكتاب العربي/ دمشق، الجمهورية العربية السورية عن كتابه التشكيل المغربي بين التراث والمعاصرة سنة 1984.
الدرع الثقافي لجمهورية مصر العربية من (المركز الثقافي المصري/ الرباط) سنةً 2012.
جائزة النقد التشكيلي، من مهرجان ربيع سوس التشكيلي/ أكادير سنة 2013.
الجائزة الوطنية الكبرى للصحافة والإعلام بالمغرب،عن وزارة الاتصال / الرباط سنة 2016.

اضطر الراحل الكبير إلى بيع منزله ومكتبته وبعض اللوحات بأسعار زهيدة حتى يستطيع الإنفاق على مرضه خاصة وأنه أصبح بلا عائل واستنجد الراحل بجلالة الملك محمد السادس من خلال لقاء صحفي لإنقاذه وهو الذي أفنى عمره في خدمة المغرب وبالفعل حظي الراحل بالرعاية الملكية السامية من خلال علاجه بالمستشفى العسكري بمدينة الرباط .

تعليقات

تعليق

Nissaa-popup2

تعليقات

تعليق