أخبار الساعة سكسولوجيا

صغر حجم القضيب ..هل يعطل العلاقة الزوجية ؟

couple
Avatar
تأليف nissaa

اكتشفت صغر حجم قضيب زوجي والذي يشكل عقدة لديه ومصدر هَمٍ يكتمه، وهو الخجول أصلا، ومن ثم فهو يبدو غير مبالي ولا يتحمس إلى المعاشرة، كما أنني أجد نفسي يائسة وقد صارت حاجتي وشهوتي معلقة بل ورهينة بحالته، ماذا علي فعله من كل هذا حتى لا أتعقد

هذا هو حال الكثير من السيدات بعد الزواج بسبب بعض الاعتقادات أو التصورات الخاطئة عن شكل العلاقة الجنسية بين الزوجين وروتينتيها ، أجاب الدكتور عبالكريم بلحاج علي  صاحبة هذه المشكلة لنساء من المغرب قائلا « 

ليس هناك مايبرر تعليق الحاجات والشهوات، سواء  أكان فيما يخصك أو يخص زوجك، فسلوككما معا بعدم الانخراط النزوي بعفوية في الجماع هو ما يعيق تفاعلكما ويعقدك من الممارسة بينكما.  أما فيما يتعلق بحجم قضيب زوجك، إنه واقع ولا يجب أن يشكل حاجزا في المعاشرة، ولا تبحثا عن وسيلة لتضخيمه أو منشطات أوشيء من هذا القبيل بحيث أن في ذلك وهم ومغالطة، ولكن حاولا أن تهتما بموضوع العملية الجنسية بينكما، فالنشاط الجنسي ليس مجرد عمل استهلاكي لليبيدو بقدرما أنه حاجة أساسية للتوازن والتوافق، لما يحققه من إشباع بيولوجي ونفسي.  وإذن، فحتى لا تؤدي الأمور الجنسية بينك وزوجك إلى أزمات قد تهز كيان زواجكما، باعتبار الدور الذي يلعبه الجنس في توازن الرابطة الزوجية، من الضروري أن تتركا مساحة حرة للبحث عن اللذة والتشهي الشبقي من دون إحراج ولاتكلف، وذلك بغاية تحقيق آداء لجماع يرضيكما. والحال أنه من حيث النشوة أو رعشة الجماع بالنسبة إليك يمكنك أن تحصلي عليها من خلال استثارة البظر والتي تحدث مع عملية الإيلاج كيفما كان حجم القضيب، وطبعا هذا يتطلب تفاعلا حيويا بينك وبين زوجك وعدم اختزال العملية في مظهرها العضوي والآلي، بحيث يمكن أن تستبقها مرحلة تمهيدية من المداعبة التي سوف تساعد في تهييج الأحاسيس. وخدمة لهذه الغاية ليس لك أن تقفي كالمتفرجة معتبرة أن مسألة قضيب زوجك شأن يخصه لوحده وليتدبر أمره، مع أن الحالة اتخذت وقعا نفسيا لايستهان به عليكما الاثنين،  فلن يفيدك الحكم على موقف زوجك باللامبالاة مادمت لم تثيري الموضوع معه، فقد يكون لهذه الحالة وقع نفسي عليه ولايجرؤ التعبيرعنها. ومن مصلحة كل منكما ألا تنخدعا بالصور الشائعة حول أحجام القضيب، لأن ذلك لن يفيدكما سوى في التأثير على نفسيتكما سلبا كما لو أنها إعاقة تستسلمان لها. بيد أن الأمر يقتضي منكما عدم التركيز على الشكل أو المظهر والاهتمام بالفعل. فهذه حياتكما التي لها خصوصيتها بما لها وما عليها. مما يستدعي لديكما نوعا من التمرين والتمرس لحظة المعاشرة، وإذا لم تستطيعا أن تتأقلما مع الحالة، آنذاك تبقى استشارة أخصائي(ة) في الحياة الجنسية للعمل على تكييف إيقاع المضاجعة. وتيقني، أنك وزوجك سوف تتوفقان في تخطي مثل هذه الصعوبات، وفي تقريب المسافة بينكما روحا وجسدا

تعليقات

تعليق