أخبار الساعة فيديو

فيديو حصري لمجلة نساء من يوميات مسعفة مغربية بإيطاليا مع جائحة كورونا

فيديو حصري لمجلة نساء من يوميات مسعفة مغربية بإيطاليا مع جائحة كورونا
Avatar
تأليف nissaa

هي المغربية الوحيدة ضمن فريق من المسعفين بمنطقة ايميليا بإيطاليا. رشيدة عامر 42 سنة ابنة الوالدية، تقيم منذ خمسة عشر عاما بالبلد الذي يشهد أكبر عدد من الوفيات بسبب فيروس كورونا.

. نزعة الإنسانية التي حركتها لولوج تدريب في الإسعاف قبل خمس سنوات مرت ، فرضت عليها أن تزيل بذلة خبيرة خميل ت م ج وبعنوان كبير يحمل عمق الإنسانية: التطوع, أدارت رشيدة ظهرها لشبح الخوف الذي هز العالم, وتجندت مع مسعفين من أجل إيطاليا التي بدأت تنزف بعد أن خرج الوضع عن السيطرة, وصار عدد الموتى في اليوم الواحد بالآلاف.

تدخلها مرتبط بنداء الاستغاثة. لذلك هي على استعداد دائم لصعود سيارة الإسعاف مع مسعفين آخرين ، القانون يسمح بثلاثة أشخاص في سيارة الإسيي ، ع ع عند بلوغ بيت المتصل يدخل مسعف واحد فقط, يتصل بالطبيب ليعلمه بدرجة حرارة المتصل, وبعدها يتم ايصاله إلى المستشفى, والإجراءات الاحترازية تلزمهم التوقف عند البوابة الخارجية, هناك ينتظرهم فريق آخر لتسلم المصاب بكورونا, والحال يقول أن المسعفين هم أول من يكون في مواجهة الحالات المصابة بالفيروس.

IMG-20200401-WA0037

فقدت رشيدة صديقين من مجموعتها بسبب الإصابة جراء العدوى خلال العمل. وفي الأسبوع الفارط اتصلوا بها ليعلموها بأن تدخل ، هي أيضا ، الحجر بعد ما ارتفعت حرارة مسعف كانت تشتغل معه. تقول « ضروري من إجراء العزل لحماية الاخرين عند الشك بوجود عدوى, أنا الآن انتظر أن الأيام القادمة ليتأكد وضعي الصحي, مصابة أم لا, واسمي مدرج عند كل نقط الحراسة والتفتيش حتى يتم إعلام الجهات الأمنية في حالة عدم الالتزام بالعزل لا أعاني من أي. شيء ، لكن الطب يعتمد على النتائج والمخبريات. « 

IMG-20200404-WA0006

كان هذا التصريح قبل أن يتم إعلام رشيدة بفك العزل , زادتها إصرارا بأن تلتزم تجربة بالصف الأمامي لمن همي لذلك استأنفت مباشرة العمل بعد عدم تأكيد إصابة زميلها بالفيروس القاتل. ولأن عملها مبني على الإسعاف الأولي ، يفرض ذلك منسوب من الاحتراز أيضا. وهو ما يجعل سيارة الإسعاف تساق إلى محل التعقيم مع كل خدمة توصيل مريض مصاب بكورونا. الوقت ليس ميتا حتى لحظة انتظار تعقيم سيارة الإسعاف ، لأنها لحظة استعداد لنداءات أخرى. نداءات الإغاثة التي لم تعد متوقفة مع ما تعرفه إيطاليا من أوضاع حرجة.

الوباء عالمي ، وهي تؤمن أن الإنسانية عالمية و لا تعترف بالحدود ولا بالعقيدة ولا اللون. لذلك تستنفر مجهود الإنسان والأنثى لإنقاذ بلد في حاجة إلى يقظة.

نعيمة الحاجي

تعليقات

تعليق

Nissaa-popup

تعليقات

تعليق