أخبار الساعة تغدية

قصة حب وأمل تتحول إلى حقد وضغينة في « أنا شهيرة » و »أنا الخائن »…  يومياً على MBC5

MBC5 - Ana Shahira..Ana Al Kha2in
تأليف nissaa

هل يمكن أن تُروى الحكاية نفسها بطريقتين مختلفتين تصلان إلى حدود التناقض؟ فعندما تعيش زوجة في دائرة الشك، وتكون شبه متأكدة أن زوجها ليس وفياً لها، هل ترضى بدافع الحب بأن تكون ضحية هذا الرجل؟ ومتى يتحول الحب والأمل والفرح إلى حقد وضغينة وتعاسة؟

حول هذه الأسئلة وغيرها، تدور أحداث « أنا شهيرة » و »أنا الخائن »، وهما عملان دراميان يعرضان الحكاية نفسها من وجهتي نظر الزوجة شهيرة (ياسمين رئيس)، والزوج رؤوف (أحمد فهمي) وهو الخائن، ويُعرض على »MBC5″، يومياً في تمام الواحدة ظهراً مساء بداية من بعد غدً « الخميس »،

تولت كتابة السيناريو والحوار الروائية السعودية نور عبد المجيد، وهي مؤلفة الثنائية الروائية بالاسم نفسه الصادرة عام 2013. وتحكي فيها على لسان بطلي القصة الحكاية من وجهة نظر كل منهما. ويقدم الكتاب الأول القصة كما عاشتها شهيرة، ويرصد الثاني وجهة نظر رؤوف وهو الطرف الآخر في العلاقة. أدار الدفة الإخراجية أحمد مدحت وشارك في البطولة محمد علاء، أسماء أبو اليزيد، خالد زكي، أحمد فؤاد سليم، حنان سليمان، مها أبو عوف وسواهم.

تقع هذه الدراما الاجتماعية في 60 حلقة، تنطلق الأحداث برواية « أنا شهيرة » على امتداد 30 حلقة، ثم تكمل مع الجزء الثاني برواية « أنا الخائن ». وتقوم شهيرة الشابة المكافحة التي تعمل في الصيدلة، برواية حكايتها وهي التي تمر بصدمات عدة في طفولتها، لكنها تعتبر أن شمس حياتها أشرقت، حينما وقعت في الحب ثم تزوجت، لكن كيف ستتحول قصة الحب هذه إلى درس لن تنساه، وتقرر حكايته على الملأ؟. بعدها يعرض رؤوف الحكاية نفسها، كما وعاشها هو.

تشير النجمة ياسمين رئيس، إلى أن « تقديم عمل درامي مأخوذ عن رواية هي مسألة مغرية بالنسبة لي وتستفزني إيجابياً »، موضحة أن « شهيرة هي امرأة واقعية، ويتجلى هذا ما بوضوح من خلال تعاملها مع المحيطين بها وردود أفعالها والكلام الصادر عنها، وتأكيدها بأنها ليست ملاكاً ولا ضحية ». وتوصّف الشخصية بالقول « أنها مجهتدة وطموحة، وتقع في الحب لأول مرة وتعيش مخلصة لزوجها، إلى أن يقع ما سيغير مجرى الأحداث وهو فعل الخيانة، وما يترتب عليه من نتائج نتركها للمشاهد لمتابعتها على الشاشة ».

وفي وقت تتوقف رئيس عند شخصيّة نور التي تمثل كاتبة الرواية، وتشير إلى « أن الشخصية هي مستمعة للحكاية من وجهتي نظر أصحابها، تعلّق بأنها لن تنحاز إلى أحد طرفي القصة، بل تبقى على الحياد ». بدورها تؤكد الكاتبة نور عبد المجيد أن « المخرج هو من ارتأى استحداث شخصية نور في الدراما وجسّدتها الممثلة مها أبو عوف ببراعة ». وعمّا إذا كانت ترى بأن عنوان القصة يحمل تجنياً على الرجل بوصفه بالخائن، تشير إلى أن « رؤوف (أحمد فهمي) هو من يعترف بفعل الخيانة، ويبدأ بعرض حكايته من حيث انتهت الحكاية الأولى التي قدمتها شهيرة (ياسمين رئيس) »، إنما على مستوى الرواية، فقد تعاطف البعض مع الرجل وانحاز له ». وتردف قائلة أن « الخيانة هي وصف وحدث درامي وليس حكماً على الرجل ». وتعود إلى شخصيّة شهيرة التي ارتضت الظلم على حد تعبيرها، عندما قررت أن تواجه نفسها وقررت أن تعرض الحكاية أمام الغير ». وتشدد على أنها لم تكن منحازة في خلاصة العمل لأي من الطرفين، « بل أردتُ أن أترك القرار الأول والأخير للمشاهد ».

تعليقات

تعليق