أخبار الساعة مجتمع

من يحمي # قاصر مراكش ؟

sexual
Avatar
تأليف nissaa

 » اغتصاب قاصر « خصص القانون عقوبات صارمة لهذه الجريمة إلى السجن من عشر إلى عشرين سنة ، هذا هو النص لقانون 103 – 13 لعام 2018 الذي من المفترض أن يطبق في حالة قاصر مراكش التي هزت الرأي العام

القصة بدأت بكشف من فرع الجمعية المغربية لحقوق الانسان بمدينة مراكش والتي قالت فيه أن متهم يحمل الجنسية الكويتية يبلغ من العمر 24 عام, كان متابع بتهمة اغتصاب قاصر لم يتجاوز عمرها 14 عام, تمكن من الهرب خارج المغرب بعد إطلاق سراحه بشكل مؤقت في انتظار مثوله أمام محكمة الاستئناف بمراكش في الجلسة التي كان مقرر لها الثلاثاء 11 فبراير 2020 

وأفادت الجمعية أن أسرة الضحية تنازلت عن الشكاية ودفع المتهم 3 مليون سنتيم بالإضافة إلى الضمانات التي قدمتها سفارة الكويت بالرباط ليحصل على سراح مؤقت خلال جلسة يوم 28 يناير 2020

واستكمل البيان أن النيابة العامة استأنفت يوم 29 يناير 2020 قرار غرفة المشورة بالغرفة الجنائية الابتدائية بمحكمة الاستئناف بمراكش واتخذ القضاء قرار بإغلاق الحدود في وجه المتهم يوم 30 يناير 2020 بمعنى أنه استغل فترة أقل من 48 ساعة قبل صدور قرار اغلاق الحدود للهرب من المغرب.

أجل قاضي القضية الجلسة الى 17 مارس 2020 دون حضور للمتهم أو مدافع عنه أو ظهور لعائلة الفتاة في الجلسة.

أثارت هذه القضية ردود أفعال رافضة لما حدث وتساءل مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي عن ما إذا كانت جنسية المتهم لها علاقة بتهريبه دون توقيع العقوبة عليه بتهمة اغتصاب قاصر , وقالت المحامية والحقوقية خديجة الروكاني أن قضية المتهم الكويتي لم تغلق بعد وطالبت بمحاسبة المسؤولين عن هروب هذا المجرم متسائلة عن حق المجتمع في تنفيذ القانون ومعرفة ما هو السبب وراء هروبه حتى لو تنازلت أسرة الفتاة عن القضية فيبقى حق الميتي 

 ونشرت خديجة سبيل رئيسة تحرير مجلة نساء من المغرب تدوينة عبر صفحتها الشخصية علي موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك

(ما معنى أن يتم إطلاق سراح مغتصب مع سبق الإصرار والترصد .. وبمباركة سلطة قاض رأى في توصل عائلة الضحية المغتصبة ب « فدية » الهتك تسوية عادلة, تحفظ للطفلة الضحية كرامتها كإنسانة ومواطنة الغد. كيف يكون القانون رحيما ويضعنا أما جريمة اغتصاب مضاعفة, وانتقام بالغ التركيب: جنائي ، ذكوري ، باطريكي وعبثي).
وأطلقت رئيسة تحرير نساء هاشتاج # قاصر مراكش للمطالبة بحماية الفتاة وتطبيق القانون

screnn

والآن يبقى السؤال الأهم من يحمي تلك الفتاة من عائلتها أولا والتي وضعتها في هذا الموقف فهي ضحية لهم قبل أن تكون ضحية لهذا المتهم, وما هو مصير تلك الفتاة بعد هذه الواقعة خاصة وأن أخبار ترددت عن عمل الفتاة بالدعارة بتسهيل من والدها وأن العلاقة بينها وبين المتهم كانت بمقابل مادي.

تعليقات

تعليق