أخبار الساعة المجلة

نسرين التوني : معظم المؤثرين بالمغرب متطفلين

تأليف nissaa

هي السكرتيرة حنان في شركة تجمعها بزملاء عمل بينهم مواقف كوميدية من الحياة. مواقف طلت من خلالها على جمهور الشاشة الرمضانية بعمل “أنا وكانتي”.

سيتكوم تقول أنه نقلها إلى الأدوار الكوميدية خلافا لما عرفه عنها جمهورها. إنها، نسرين التوني، الممثلة السينمائية والتلفزيونية واليوتوبورز في دردشة نسائية.

نعيمة الحاجي

بعد الجائحة هل يمكن الحديث عن الجديد بعد تدابير الحجر الصحي العام؟

 كل جديد كان تحديا للظروف العامة الصعبة التي فرضت بسبب الوباء. عشنا تجربة صحية وإنسانية واقتصادية غير مسبوقة، والعمل في هذه الظروف   كان بوتيرة واحتياطات دقيقة تسببت في ضغط نفسي بسبب الخوف. لسوء الحظ لم أستطع تجاوز هذه الصعوبات بشكل جريئ، ورصيدي من سنتين من الوباء عمل واحد عرض في رمضان السنة الماضية بالقناة الثانية.  وهذا العام عرض لي   سيتكو م « أنا وكانتي » من إخراج علي الطاهري. شاركني العمل مجموعة من نجوم الشاشة المغربية كعبد الاله عاجل، فريدة بن موسى ووجوه جديدة  من بينها الكوميدي مهدي بكيطو، سارة فارس زينب العلمي.. و العمل عبارة عن قصة كوميدية، ألعب فيها دور حنان كاتبة الشركة، وهو دور مهم ومختلف عن أدواري السابقة كون العمل كوميدي  ظهرت فيه بلوك جديد.

وأيضا فقد انتهيت من تصوير

مسلسل درامي من إخراج لميس خيرات،

ألعب فيه شخصية سميرة، وهي بنت شعبية من مدينة الدار البيضاء، طالق وأم لطفل، تعيش طروفا صعبة.  في هذا المسلسل تشرفت بالعمل  مع الممثلة  سحر الصديقي، وزينب عبيد طارق البوخاري، وسيعرض على القناة الأولى في رمضان.

 

تركت الجائحة الكثير من الأحداث الأليمة، كما أن انعكاستها كانت حادة، ماذا عنك؟

أنا كنت من الفنانين الذين لم يشتغلوا أيام كورونا باستثناء عمل واحد هو مسلسل دار السلعة. بالفعل كانت فترة صعبة ، وخلال التصوير الذي كان بمدينة فاس، خبرت لأول مرة العمل تحت سلطة الاحتراز، والتباعد، والخوف، وهو خوف كل واحد منا من الآخر، لك أن تتخيلي الأجواء! .وأنا من بين الفنانين الذين توقفت العديد من أعمالهم وأنشطتهم. فقد فقدت المشاركة في بعض الأعمال منها مسلسل بين مصر والسعودية.

نحن اليوم نعيش ونعاني مما يسمون بالمؤثرين الاجتماعيين، ماذا يعني لك المؤثرون؟

 المؤثرون الاجتماعيون هم رواة القصة بالفطرة، وهم من يحاولون التأثير على جمهورهم بطريقة سلسة وطبيعية. بالنسبة لي  هم يساعدون  الشركات لبيع منتوجاتهم، وينبغي للمؤثر  أن يكون  له جمهور يثق فيها، والأهم أن تكون عنده مصداقية حتى  يقتنع متابعوه بالمنتوج أو الخدمة التي يعرضها، وحتى ينجح في بيعها. للأسف في المغرب هناك من داخل هذا المجال دون أن تكون له مؤهلات في السوشل ميديا، كما لا شهر له ، الغالبية مجرد متطفلين، وبصريح العبارة هم يبيعون أنفسهم،  وما نأسف له هو تشجيع الناس لهم، وهذا يزيد من نسب المشاهدة ويرفعون من نسب المشاهدة بشكل خيالي. هذا لا ينفي من وجود مؤثرين

 فعليين، لكنهم يعدون بالأصابع. أنا أرى أن دورهم مهم جدا، وقد لاحظنا الدور الذي قام  به بعض منهم خلال الكوفيد بمساعدتهم على التزام الحجر، والتأثير لإجراء التلقيحات، والقيام بالإجراءات الاحترازية كاستعمال الكمامة والتباعد.

كيف يمكن التفريق بين مؤثر تافه وآخر جاد، هل بنسب المشاهدة، وهل هذه الآخيرة معيار ؟

الفرق واضح بين المؤثر الحقيقي وهو الذي لديه مصداقية، ومن يتقاسم أشياء مهمة ومفيدة وتشكل خدمة أساسية، وبين التافه المختصر في  محتوى فارغ وغبي، والدي أعتبر محتواه تحريض على الفساد. كل شيء واضح في المحتوى، من الصور و التدوينات واسطوريات وحتى طريقة  الكلام.

هل كان ترتيب مسبق من قبلك لتكوني  مؤثرة وهل أنت فعلا مؤثرة؟

لقد دخلت عالم السوشل ميديا دون تفكير في أن أكون مؤثرة. كنت أتقاسم المحتويات الجيدة، وغالبية الناس تابعوني كمشهورة باعتباري  بنت فالمسرح والتلفزيون.  الناس بحثوا عني وقد كانت عندي صفحة خاصة بالفان أو المعجبين، وكنت كلما أرسلت لي شركة منتةجا أصريت على أن أجربه قبل الترويج له، كان الهدف هو الحفاظ على  مصداقيتي، وهذا هو الذي حافظ على ثقة الناس بي   والفلور المتابعين لي  نشيطين وحيويين. هناك ثقة وقرب من جمهوري.

شاهدتك أكثر من مرة تصطحبين كلبة معك، وتحافظين على أناقتها بشكل ملفت/

اشتريتهاعندما كنت مكتأبة، وقد أدخلت فرحة  كبيرة على قلبي، كنت أعاني من  فراغ  في حياتي اليومية  بسبب كورونا وعدم العمل، كانت هي بمثابة منبع السعادة ومحرضة على البقاء بميزاج متفائل. لقد أعادتني إلى الحياة . ومجرد أن أكون مسؤولة على حيوان معناه مسؤولية على روح، لازمها الأكل ولازم أن أقوم بإخراجها، يمكن هي من جعلت لحياتي هدفا. أنا أتعامل معها كما لو كانت ابنتي، يروق لي رؤيتها  فرحانة نقية ولابسة بأناقة. إسمها  تايني.

مكانة العائلة في أي مرتبة؟

أنا قريبة جدا من  عائلتي ومرتبطة  بهم فوق ما يمكن تخيله بدليل أني رجعت من أمريكا من أجل والدتي، كنت أعيش هناك ومستقرة وأدرس السينما بعدما أنهيت دراسة المسرح في انجلترا.  لقد تخليت عن حلمي من أجل والدتي الدتي. نفس العلاقة لي معي أخي الفنان محمد رضى، نحن أخوان نتخاصم نتعاتب لكن أيضا نحب بعضنا البعض، والأهم أننا نتشارك في أعمال. وأنا من توليت اخراج فيدو كليب  أغنيته عشرة عشرة والتتي صورناها في صورناها في  لوس انجليس.

تعليقات

تعليق

تعليقات

تعليق