أخبار الساعة مجتمع

« هي في المستشفى لمواجهة كورونا »

Hia1
Avatar
تأليف nissaa

تطلق جمعية نساء من أجل التعددية والسلام الأسبوع المقبل مبادرة رمزية لتثمين الجهود التي تقوم بها النساء العاملات في المجال الصحي ضمن التعبئة الوطنية لمواجهة فيروس كورونا المستجد.

وتتطلع الجمعية من خلال هذه المبادرة التي ترفع شعار « هي في المستشفى في مواجهة فيروس كورونا » إلى تسليط الضوء على معاناة نساء مناضلات وجنود خفاء يتقدمن في الصفوف الأمامية لإنقاذ أرواح كثيرة، ويبذلن تضحيات جبارة  في تأدية واجبهن المهني والإنساني والوطني.

كبطلات بيَن فيه عن صبرهن ومراسهن في مواجهة يوميا وبين جدران المستشفيات وباء كورونا،

وارتأت الجمعية من خلال خطة عمل ممنهجة إلى سن مجموعة من السبل لتطلق المبادرة في ظروف تتبنى وسائل عقلانية مسهلة لانطلاقها، والتي تتجلى أولا في انجاز كتيب الكتروني تحسيسي حول أهمية الاعتراف بما تقوم به نساء الظل خاصة الحلقة الأضعف منهن، وموجه لأهمية الحماية، فيديوهات ومقالات علمية مكتوبة بلغة مبسطة بغية تعميم المعلومة وتيسيرها للجميع الفئات، بالإضافة إلى دراسة سيوسيولوجية ميدانية ستنشر على مستوى الوسائط الإعلامية والرقمية المتاحة.

أما على المستوى الميداني فستقوم الجمعية يوم الخميس المقبل الموافق لـ 28ماي الجاري ـبأحد المستشفيات العمومية في الرباط بتوزيع عدة طبية على نساء القطاع الصحي تحوي أهم المعدات الوقائية ضد فيروس كورونا من كمامات وسوائل معقمة ومطهرات…

ما يميز مشروع « هي في المستشفى في مواجهة فيروس كورونا » كونه لن يكتفي بتقديم كل السبل المتاحة لجلب الانتباه اتجاه العاملات في مجال الصحي ومساعدتهن بما أوتيت الجمعية من قوة، بل سيحكي أيضا من خلال حلقات ستنشر على القناة الرسمية لجمعية نساء من أجل التعددية والسلام قصص نساء شجاعات، ليؤكد على أن العمل الجمعوي لا يتم فقط عن طريق سن خطط وتفعيلها على أرض الواقع، بل هو أيضا نضال ميداني وقصص إنسانية نتسارك فيها تجربتنا الوجودية بحلوها ومرها…

وجمعية نساء من أجل التعددية والسلام التي أنشأتها كل السيدة نادية الرمضاني ونزهة صادق عام 2018، تهدف من خلال برامج تربوية، فنية وتثقيفية وأكاديمية زرع ثقافة المساواة بين الجنسين ونشر مبادئ السلام والتنوع.

وتؤمن الجمعية بأن وسائل الاتصال المتاحة اليوم يمكنها أن تمكن من خلق فضاءات للتعلم وتبادل الأفكار والتوعية، بغية تغيير العقليات على مستويات كبرى. وقد اختارت AFDPاستعمال NTIC والميديا لتغيير الصور النمطية التي تجعل النساء في مستويات متدنية وتعد المرجع الرئيس لكل أشكال العنف ضد المرأة والفتيات.  كما أن تحقيق التنمية المستدامة لا يمكن إلا من خلال مشاركة عادلة لكل من المرأة والرجل.

تعليقات

تعليق

Nissaa-popup2

تعليقات

تعليق