أخبار الساعة مجتمع

واحدة من بين أربع نساء واجهت العنف عبر السوشيال ميديا وحملة لمواجهته

20190112070052
تأليف najia

 

« سطوب العنف الرّقمي » هذا هو الشعار الذي رفعته حملة مغربية جديدة لتّوعية بالعنف الممارَس على النّساء عبر وسائل التّواصل الاجتماعي، ومضامين القانون المتعلّق بمحاربة العنف ضدّ النّساء، وتحسيس الرّجال والنّساء بالآثار السّلبية لهذه الظّاهرة.

ووضّحت جمعية التحدي للمساواة والمواطنة أنّ « ظاهرة العنف الرقمي الممارس ضد النساء، بلغت في السنوات الأخيرة مستويات خطيرة، ومن الضروري التحرك لمواجهة هذه الظاهرة .

واستحضرت الجمعية « نتائج البحث العملي أجرته منظمة « MRA« ، والتي كانت واحدة من الجمعيات السبعة التي ساهمت في إنجازه »، الذي ذكر أنّ « واحدة من كل أربع نساء تعرَّضَت لعنف عبر الأنترنيت، في حين أن واحدة فقط من كل عشر نساء، تعرّضن للعنف الرّقمي، بادرت إلى تبليغ السلطات العمومية عنه ».

وفي اطار الحملة قررت الجمعية : « إصدار بطائق تحمل صورا لرجال بجانب عبارات لهم، وتوزيعها على مستوى واسع محليا ووطنيا، يتعالون فيها عن الممارسات المسيئة للنساء، ويدعون نظراءَهم للتحلي بروح المسؤولية في استعمال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، واستخدامها في إطار الأهداف النبيلة التي خُلِقَت من أجلها، ومناهضة الصور النمطية، والحاطّة من كرامة النّساء، التي تُرَوَّج عبر وسائط الاتصال ».

ومن المرتقب، وفق برمجة الحملة، « تنظيم لقاءات تحسيسية وتوعوية بالعنف الرقمي، وبالتّقنيات التي يلجأ إليها المعتدون »، سيستفيد منها « تلاميذ وتلميذات المؤسسات التعليمية، وطالبات وطلبة بعض الكليات والمعاهد المهنية… »، إضافة إلى « دورات تكوينية لفائدة الأطر الجمعوية بمختلف مقاطعات مدينة الدار البيضاء ».

وأيضا سوف تنشر الحملة « كبسولات » مصوَّرَة على مواقع التّواصل الاجتماعي، وبطائق مصوّرة يتحدّث فيها فنّانون، ومثقّفون، ورياضيون، وحقوقيّون، ستُوَزّع للتّعريف بالقانون، وتحسيس النّساء اللواتي ينخرطن في الفضاءات الرّقمية، وهنّ غير واعيات بالقانون رقم 103-13، وتعريفهن بالأيّام الأممية للقضاء على العنف ضدّ النّساء

تعليقات

تعليق

loading...