أخبار الساعة مشاهير

وفاة الفنانة المصرية ماجدة الصباحي

mag
Avatar
تأليف nissaa

رحلت اليوم 16 يناير 2020 الفنانة ماجدة الصباحي عن عمر يناهز 88 عاما

ماجدة الصباحي ولدت في 8 مايو 1931 في مدينة طنطا حصلت على شهادة البكالوريا الفرنسية ، بدايتها الحقيقية عام 1949 في فيلم « الناصح » إخراج سيف الدين شوكت مع إسماعيل يس، لتنطلق بعدها في عدد من الأعمال
دخلت مجال الإنتاج وكونت شركة أفلام ماجدة لإنتاج الأفلام من افلامها التي انتجتها « جميلة »  » هجرة الرسول » وقد مثلت مصر في معظم المهرجانات العالمية.

تزوجت من الفنان إيهاب نافع وأنجبت منه ابنتهما غادة نافع

وقد مرت الصباحي بعدة أزمات شهيرة في حياتها من أهمها

 طلاق رغم الحب

على الرغم من ارتباطها بقصة حب مع الفنان إيهاب نافع، إلا أن اختلاف طريقة تفكير كل منهما، عجلت سريعا بانفصالهما، بعد أن أنجبت منه ماجدة ابنتها الوحيدة غادة، ولم تتزوج الفنانة الكبيرة بعد طلاقها منه، ليحظيا بعلاقة صداقة قوية.

مذكراتها

قررت الفنانة ماجدة، نشر مذكراتها، وهو ما أثار استياء ابنتها غادة، نظرا لما تحتويه المذكرات من أسرار خاصة بعلاقات والدها النسائية، كما أن الكاتب الصحفي السيد الحراني، والذي أوكلت له ماجدة كتابة مذكراتها، اتهم ابنتها بالتعدي عليه، وحرر محضرا بذلك، معللا ذلك بما تضمنته المذكرات من كشف أن زوجها « نصب » على والدها الفنان الراحل، مما عجل بوفاته، خاصة بعدما ساندته ابنته الوحيدة ضد والدها، بحسب الحراني

magda

تعرضها لعملية نصب بمبلغ 20 مليون جنيه

قام أحد الأشخاص ويعمل « جرسون » في أحد المطاعم، بالنصب على ماجدة، بمبلغ 20 مليون جنيه، حيث استدان منها مبالغ مالية، واجبة السداد في وقت محدد، ولكنه تقدم ببلاغ يفيد بأنها قد تنازلت عن المبلغ من خلال تزوير توقيعها، مما عرضها لأزمة نفسية، خاصة أنها كانت تمر بوعكة صحية في هذا الوقت.

 قضية الحجر

تقدمت الفنانة غادة نافع، برفع قضية حجر على والدتها، للمطالبة بمنحها حق التصرف في ممتلكات والدتها، ورفضت اتهامها بالجحود، معللة ذلك بأن والدتها على علم بهذه القضية، وأنها منذ طفولتها ولها حق التصرف في أموال وممتلكات والدتها، وأن سبب رفعها القضية بعد النصب على والدتها هو حمايتها.

 شائعة ديانتها اليهودية

ذكرت بعض الصحف المصرية منذ سنوات، أن الفنانة ماجدة الصباحي، يهودية الديانة، على الرغم من أنها تنحدر من أسرة ذات أصول مسلمة، ونفى مستشارها الإعلامي في ذلك الوقت هذه المعلومة، مؤكدا أنها سكنت في شقة كانت مؤجرة في السابق للمركز الثقافي التابع للسفارة الإسرائيلية، وبمجرد انتقالها للعيش في هذه الشقة انتشرت هذه الشائعة، وعزز من انتشار تلك الشائعة أنها درست في مدرسة يهودية، كما أنها كانت تدرس اللغة العبري

تعليقات

تعليق