أخبار الساعة المجلة

عوض: لابد ان يكون هناك قوانين وتشريعات داعمة منصفة تحفظ للمرأة حقوقها أسوة بالرجال

تأليف nissaa

غزة – من زينب خليل عوده

أعربت الدكتورة علا عوض / رئيسة الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني عن املها أن يتحقق للمرأة الفلسطينية العدالة والمساواة وانصافها مع الرجل في جميع ميادين الحياة، وقالت الدكتورة عوض بمناسبة اليوم الوطني للمرأة الفلسطينية، الذى يصادف اليوم السادس والعشرين من اكتوبر  » نتمنى ان تنعم المراة الفلسطينية  بسبل الحياة والحرية كباقي نساء العالم، وان تعيش السلام والأمن والحماية،

وتابعت  » لابد ان يكون هناك قوانين وتشريعات داعمة تنصفها وتحفظ للمرأة حقوقها أسوة بالرجال، وهذا حق لمن تشكل نصف المجتمع، ان تتوفر مقومات النجاح الخلاّقة والمبدعة، إلى جانب البيئة الداعمة وبرامج التمكين، واعطاء المرأة الفلسطينية المزيد من الرعاية والتمكين في مختلف مؤسسات الدولة والمجتمع تقديراً لمكانتها وتضحياتها المستمرة.

واكدت على قولها نريد ان تكون شريكة أصيلة في معركة الانتخابات الفلسطينية المقبلة وان تشارك النساء بقوة في انتخابات الهيئات المحلية القادمة كمرشحات ومقترعات وأن يصلنَ لمواقع قيادية متميزة.

وقالت الدكتورة عوض  » يطل علينا اليوم الوطني للمرأة الفلسطينية بالتزامن مع بداية موسم قطف الزيتون، ليؤكد أن المرأة الفلسطينية باقية ومتجذرة في ارض فلسطين كما شجرة الزيتون، وصامدة برغم التحديات، ومعطاءة بكل ما تملك حتى بأغلى ما لديها، فهو يوم سيدة الأرض »

وتابعت  » نوجه فيه رسالة فخر واعتزاز، ولمسة وفاء تقديراً لما قدمته وتقدمه وستقدمه المرأة الفلسطينية في شتى الميادين، هو رسالة وفاء لكل من قدمت روحها كشهيدة دفاعاً عن الوطن، ولكل أسيرة تجابه السَجان في غياهب سجون الاحتلال وتتوق الى الحرية، هو يوم وفاء لوجع قلوب الكثير من النساء اللواتي عانين شتى الجراح والآلام، هو يوم وفاء لكل الأمهات المربيات الفاضلات الصامدات، هو يوم افتخار لكل عاملة مخلصة في مجال عملها ساعية لبناء الوطن، هو يوم لكل طالبة علم متفوقة ومجتهدة، هو يوم لتجسيد المعنى الحقيقي لطموح المرأة الفلسطينية الجبارة في تنمية المجتمع الفلسطيني.

يشار الى ان هذا اليوم والتاريخ الذي يصادف السادس والعشرين من شهر تشرين أول من كل عام له دلالات رمزية وقيمة عريقة، حيث يجسد مسيرة المرأة الفلسطينية ونضالها وكفاحها على مرَ السنين؛ ففي مثل هذا اليوم عقد أول مؤتمر نسائي فلسطيني في مدينة القدس بتاريخ 26 تشرين أول 1929م، وسط مشاركة فاعلة وبحضور أكثر من 300 سيدة، وخرج بمجموعة من القرارات المهمة التي عبرت بصدق عما كان شعب فلسطين يتطلع إليه، حيث شاركت المرأة الفلسطينية ضمن الفعاليات المنظمة في العمل السياسي منذ العام 1929، إثر تصاعد أحداث ثورة البراق، وانتشارها في جميع أنحاء فلسطين جنباً الي جنب مع ابناء الشعب العربي الفلسطيني وتحملت المسؤولية واستشهدت تسع نساء وهدمت البيوت وتشردت الأسر وزجّ بالكثيرين في السجون، من هنا بدأت مشاركة المرأة الفلسطينية في العمل السياسي.

تعليقات

تعليق

تعليقات

تعليق