أخبار الساعة مجتمع

في اليوم العالمي للفتاة ..الأمم المتحدة توصي بتقليل الفجوة الرقمية بين الجنسين

تأليف nissaa

تم اعتماد 11 أكتوبر من كل عام باليوم العالمي للفتاه، والهدف هو التركيز والاهتمام بالمشاكل التي تتعرض له الفتاة وتصديها ومواجهتها، والحصول على حياة آمنة من خلال توفير أبسط الحقوق مثل التعليم الجيد، والعيشة الهادئة، والعمل والحصول على المناصب القيادية، والتربية الإيجابية .

وبهذه المناسبة أصدرت الأمم المتحدة توصيتها بخصوص هذا العام وقالت في بيان صحفي  » نحتفل منتدى جيل المساواة، الذي قدم فيه قادة المجتمع المدني والحكومات والشركات وصناع التغيير من جميع أنحاء العالم التزامات مدتها 5 سنوات لتأثيرات جريئة في مجال المساواة بين الجنسين. في الوقت نفسه، نعايش جائحة كورونا (كوفيد – 19) للعام الثاني، وهي الجائحة التي أدت إلى تسريع المنصات الرقمية للتعلم والكسب والتواصل ، مع تسليط الضوء كذلك على الحقائق الرقمية المتنوعة التي تعايشها الفتيات.

والفجوة الرقمية بين الجنسين في الاتصال والأجهزة والاستخدام والمهارات والوظائف هي مسألة لا مراء فيها. فهي فجوة للتفاوت والإقصاء عابرة للمناطق الجغرافية وللأجيال، مما يمثل التحدي الذي نواجهه إذا أريد للثورة الرقمية أن تكون بالجميع وأن يعود نفعها على الجميع. فلنغتنم الزخم للدفع قدما بالعمل والمساءلة عن التزامات مرفق البيئة العالمية التي قدمت بها تعهدات، لأجل الفتيات وبهن، لما يحقق رؤية جريئة لسد الفجوة الرقمية بين الجنسين.
11 october
وطالبت الأمم المتحدة الفاعلين ومستخدمي وسائل التواصل الإجتماعي  ب:

تشاطروا القصص/ والمدونات/ ومقاطع الفيديو اللاتي تعدهن الفتيات المراهقات ممن يعتبرن رائدات في مجال التكنولوجيا، وانشروا دعوتنا للعمل الجمعي لتوسيع هذه المسارات أمام كل فتاة في كل مكان.
التعريف بأهمية التزامات مرفق البيئة العالمية والالتزامات الأخرى بما يفضي إلى التصدي للفجوة الرقمية بين الجنسين التي يعاني منها جيل اليوم من الفتيات، مما يبرز اعتماد منظور جنساني قوي في مسألة الفجوة الرقمية إذا أردنا تحقيق تغيير هادف ومستدام من أجل ثورة رقمية يشارك فيها الجميع لصالح الجميع.

تعليقات

تعليق

تعليقات

تعليق